الفيض الكاشاني

276

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء

وعن محمّد بن مروان قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : أيّ الأعمال أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ ؟ فقال : « أن تحمده ( 1 ) - وفي بعض النسخ أن تمجّده - » . وعنه عليه السّلام قال : « كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يحمد اللَّه في كلّ يوم ثلاثمائة مرّة وستّين مرّة عدد عروق الجسد يقول : الحمد للَّه ربّ العالمين كثيرا على كلّ حال » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام : « من قال أربع مرّات إذا أصبح : « الحمد للَّه ربّ العالمين » فقد أدّى شكر يومه ، ومن قالها إذا أمسى فقد أدّى شكر ليلته » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال : « تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام من الذكر الكثير الَّذي قال اللَّه تعالى : « اذكروا اللَّه ذكرا كثيرا » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام : « من قال عشر مرّات : « يا ربّ ، يا ربّ » قيل له : لبّيك ما حاجتك » ( 5 ) . وعنه عليه السّلام : « من قال : « يا اللَّه يا اللَّه » عشر مرّات قيل له : لبّيك ما حاجتك » ( 6 ) . وعنه عليه السّلام « من قال : « يا ربّ يا اللَّه ، يا ربّ يا اللَّه ، يا ربّ يا اللَّه » حتّى ينقطع نفسه قيل له : لبّيك ما حاجتك » ( 7 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إذا دعا الرّجل فقال بعد ما دعا : « ما شاء اللَّه لا حول ولا قوّة إلا باللَّه » قال اللَّه تعالى : استبسل [ 1 ] عبدي واستسلم لأمري ، اقضوا حاجته » ( 8 ) . وعنه عليه السّلام : « من قال : « ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه » سبعين مرّة صرف اللَّه عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء أيسر ذلك الخنق ، قيل : وما الخنق ؟ قال : لا يعتلّ بالجنون فيخنق » ( 9 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام مرفوعا « ما من عبد يقول حين يمسي ويصبح : « رضيت باللَّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نبيّنا ، وبالقرآن بلاغا ، وبعليّ إماما » ثلاثا

--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 503 . ( 2 ) الكافي ج 2 ص 503 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 503 . ( 4 ) المصدر ج 2 ص 500 . ( 5 ) المصدر ج 2 ص 520 . ( 6 ) المصدر ج 2 ص 519 . ( 7 ) المصدر ج 2 ص 520 . ( 8 ) المصدر ج 2 ص 521 . ( 9 ) المصدر ج 2 ص 521 . [ 1 ] المستبسل : الذي يوطن نفسه على الموت .